📖تفسير سورة غافر من تفسير الشيخ السعدي رحمه الله
🔸 *الآيات( ٦٧-٧٧)*
▪▪▪▪▪▪
📝{ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلا مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ }
(67)
🔴ثم قرر هذا التوحيد،
بأنه الخالق لكم والمطور لخلقتكم،
🔴فكما خلقكم وحده
👈🏼 *فاعبدوه وحده*
➖➖➖➖➖➖
🍃فقال:
( هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ) :
🔹وذلك بخلقه :
👈🏼 *أصلكم وأبيكم آدم عليه السلام*.
🔹( ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ) :
👈🏼وهذا *ابتداء خلق سائر النوع الإنساني*
ما دام في بطن أمه،
🔴فنبه *بالابتداء*
👈🏼على بقية الأطوار،
من العلقة فالمضغة فالعظام فنفخ الروح.
➖➖➖➖➖➖➖
🔹( ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلا ثم ) :
هكذا تنتقلون في الخلقة الإلهية
حتى :
👈🏼🔹(تبلغوا أشدكم ) :
من قوة العقل والبدن وجميع قواه الظاهرة والباطنة.
🔹( ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ ) : *بلوغ الأشد*
🔹( وَلِتَبْلُغُوا ) :
بهذه الأطوار المقدرة
👈🏼( أَجَلا مُسَمًّى ) :
تنتهي عنده أعماركم.
➖➖➖➖➖➖➖
🔹( وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ) :
أحوالكم،
🍃فتعلمون أن المطور لكم في هذه الأطوار :
🔸كامل الاقتدار،
🔸وأنه الذي *لا تنبغي العبادة إلا له*
🔸وأنكم ناقصون من كل وجه.
➖➖➖➖➖➖➖
📝{ هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ فَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُون ُ }
(68)
🔹( هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ ):
أي هو المنفرد بالإحياء والإماتة،
🔴فلا تموت نفس بسبب أو بغير سبب *إلا بإذنه.*
( وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلا فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ )
➖➖➖➖➖➖➖
🔹( فَإِذَا قَضَى أَمْرًا ) :
جليلا أو حقيرًا
🔹 *( فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ) :*
لا رد في ذلك،
ولا مثنوية،
ولا تمنع.
➖➖➖➖➖➖
📝{ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ أَنَّى يُصْرَفُونَ }
(69)
🔹( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ ) :
الواضحة البينة
👈🏼متعجبًا من حالهم الشنيعة.
➖➖➖➖➖➖
🔹( أَنَّى يُصْرَفُونَ )
أي:
🔸 *كيف ينعدلون عنها؟!*
🔸وإلى أي شيء يذهبون بعد البيان التام؟!
➖➖➖➖➖➖
🔴هل يجدون آيات بينات *تعارض* آيات الله؟!
لا والله.
🔴أم يجدون *شبهًا* توافق أهواءهم، ويصولون بها لأجل باطلهم؟!
➖➖➖➖➖➖
📝{ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتَابِ وَبِمَا أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلَنَا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ }
(70)
🍃 *فبئس ما استبدلوا واختاروا لأنفسهم*
🔹بتكذيبهم *بالكتاب*،
الذي جاءهم من الله،
🔹وبما أرسل الله به *رسله*
الذين هم خير الخلق وأصدقهم، وأعظمهم عقولا
👈🏼فهؤلاء لا جزاء لهم سوى النار الحامية
🔸ولهذا توعدهم الله بعذابها فقال: ( فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ )
➖➖➖➖➖➖
📝{ إِذِ الأَغْلالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ● فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ }
(71- 72)
🔹( إِذِ الأغْلالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ ) :
التي لا يستطيعون معها حركة.
🔹( وَالسَّلاسِلُ ) :
التي *يقرنون بها* هم وشياطينهم
🔹( يُسْحَبُونَ ● في الحميم )
أي: الماء الذي *اشتد غليانه وحره*.
🔹( ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ ) :
*يوقد* عليهم اللهب العظيم،
فيصلون بها،
➖➖➖➖➖➖➖
📝{ ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ ● مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُو مِنْ قَبْلُ شَيْئًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكَافِرِينَ }
(73-74)
🔴ثم *يوبخون* على شركهم وكذبهم.
🔹ويقال ( لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ● مِنْ دُونِ اللَّهِ ) :
▪هل نفعوكم
▪أو دفعوا عنكم بعض العذاب؟
➖➖➖➖➖➖
🔹( قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا )
أي: غابوا ولم يحضروا،
🔹ولو حضروا
👈🏼لم ينفعوا،
➖➖➖➖➖➖➖
🔴ثم إنهم أنكروا فقالوا:
( بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُو مِنْ قَبْلُ شَيْئًا )
🍃يحتمل أن مرادهم بذلك :
1⃣ *الإنكار*
وظنوا أنه ينفعهم ويفيدهم،
2⃣ويحتمل
*-وهو الأظهر-*
أن مرادهم بذلك *الإقرار على بطلان إلهية ما كانوا يعبدون*
▪وأنه ليس للّه شريك في الحقيقة،
وإنما هم ضالون مخطئون بعبادة معدوم الإلهية.
🔴 *ويدل على هذا :*
👈🏼قوله تعالى: ( كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكَافِرِينَ )
أي: كذلك الضلال الذي كانوا عليه في الدنيا *الضلال الواضح لكل أحد*
⭕حتى إنهم بأنفسهم :
👈🏼 *يقرون ببطلانه يوم القيامة*
🔸ويتبين لهم معنى قوله تعالى:
( وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلا الظَّنَّ )
🔸ويدل عليه قوله تعالى:
( وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ )
🔸( وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ) الآيات.
➖➖➖➖➖➖➖
📝{ ذَلِكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الأرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَمْرَحُون }
(75)
🔹ويقال لأهل النار :
( ذَلِكُمْ ) : العذاب،
الذي نوع عليكم
🔹( بِمَا كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الأرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ )
أي: *(( تفرحون ))* :
▪ *بالباطل* الذي أنتم عليه
▪ *وبالعلوم* التي خالفتم بها علوم الرسل
➖➖➖➖➖➖➖
▪ *(( وتمرحون ))*
👈🏼على عباد الله،
🔸بغيًا
🔸وعدوانًا
🔸وظلمًا
🔸وعصيانًا،
🔹كما قال تعالى في آخر هذه السورة:
( فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ )
🔹وكما قال قوم قارون له:
( لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ )
1⃣وهذا هو *الفرح المذموم*
الموجب للعقاب،
➖➖➖➖➖➖➖
2⃣بخلاف *الفرح الممدوح*
الذي قال الله فيه:
( قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا )
👈🏼وهو *الفرح بالعلم النافع*،
*والعمل الصالح*.
➖➖➖➖➖➖➖
📝{ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّم خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ }
(76)
🔹( ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ ) :
كل بطبقة من طبقاتها
👈🏼 *على قدر عمله.*
🔹( خَالِدِينَ فِيهَا ) :
لا يخرجون منها أبدًا
🔹( فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ ) :
مثوى :
🔸يخزون فيه
🔸ويهانون
🔸ويحبسون
🔸ويعذبون
🔸 *ويترددون بين حرها وزمهريرها.*
➖➖➖➖➖➖
📝{ فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ }
(77) .
🍃أي *( فَاصْبِرْ ) :*
يا أيها الرسول على دعوة قومك،
*وما ينالك منهم من أذى.*
➖➖➖➖➖➖
🔴واستعن على صبرك
1⃣ *بإيمانك*
*( إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ )*
🔸سينصر دينه،
🔸ويُعْلِي كلمته،
🔸وينصر رسله
في الدنيا والآخرة،
➖➖➖➖➖➖➖
🔴واستعن على ذلك أيضًا:
2⃣ *بتوقع العقوبة بأعدائك*
في الدنيا والآخرة،
🔹ولهذا قال:
( فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ ) :
*في الدنيا*
فذاك
🔹( أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ ) :
قبل عقوبتهم
🔹( فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ ) :
فنجازيهم بأعمالهم،
( وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ )
▪▪▪▪▪▪▪
🔄 يتبع إن شاء الله 🔄
⭕قناة
● فوائد من تفسير العلامة السعدي ●
http://cutt.us/JBG2l
🔸 *الآيات( ٦٧-٧٧)*
▪▪▪▪▪▪
📝{ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلا مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ }
(67)
🔴ثم قرر هذا التوحيد،
بأنه الخالق لكم والمطور لخلقتكم،
🔴فكما خلقكم وحده
👈🏼 *فاعبدوه وحده*
➖➖➖➖➖➖
🍃فقال:
( هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ) :
🔹وذلك بخلقه :
👈🏼 *أصلكم وأبيكم آدم عليه السلام*.
🔹( ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ) :
👈🏼وهذا *ابتداء خلق سائر النوع الإنساني*
ما دام في بطن أمه،
🔴فنبه *بالابتداء*
👈🏼على بقية الأطوار،
من العلقة فالمضغة فالعظام فنفخ الروح.
➖➖➖➖➖➖➖
🔹( ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلا ثم ) :
هكذا تنتقلون في الخلقة الإلهية
حتى :
👈🏼🔹(تبلغوا أشدكم ) :
من قوة العقل والبدن وجميع قواه الظاهرة والباطنة.
🔹( ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ ) : *بلوغ الأشد*
🔹( وَلِتَبْلُغُوا ) :
بهذه الأطوار المقدرة
👈🏼( أَجَلا مُسَمًّى ) :
تنتهي عنده أعماركم.
➖➖➖➖➖➖➖
🔹( وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ) :
أحوالكم،
🍃فتعلمون أن المطور لكم في هذه الأطوار :
🔸كامل الاقتدار،
🔸وأنه الذي *لا تنبغي العبادة إلا له*
🔸وأنكم ناقصون من كل وجه.
➖➖➖➖➖➖➖
📝{ هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ فَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُون ُ }
(68)
🔹( هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ ):
أي هو المنفرد بالإحياء والإماتة،
🔴فلا تموت نفس بسبب أو بغير سبب *إلا بإذنه.*
( وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلا فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ )
➖➖➖➖➖➖➖
🔹( فَإِذَا قَضَى أَمْرًا ) :
جليلا أو حقيرًا
🔹 *( فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ) :*
لا رد في ذلك،
ولا مثنوية،
ولا تمنع.
➖➖➖➖➖➖
📝{ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ أَنَّى يُصْرَفُونَ }
(69)
🔹( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ ) :
الواضحة البينة
👈🏼متعجبًا من حالهم الشنيعة.
➖➖➖➖➖➖
🔹( أَنَّى يُصْرَفُونَ )
أي:
🔸 *كيف ينعدلون عنها؟!*
🔸وإلى أي شيء يذهبون بعد البيان التام؟!
➖➖➖➖➖➖
🔴هل يجدون آيات بينات *تعارض* آيات الله؟!
لا والله.
🔴أم يجدون *شبهًا* توافق أهواءهم، ويصولون بها لأجل باطلهم؟!
➖➖➖➖➖➖
📝{ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتَابِ وَبِمَا أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلَنَا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ }
(70)
🍃 *فبئس ما استبدلوا واختاروا لأنفسهم*
🔹بتكذيبهم *بالكتاب*،
الذي جاءهم من الله،
🔹وبما أرسل الله به *رسله*
الذين هم خير الخلق وأصدقهم، وأعظمهم عقولا
👈🏼فهؤلاء لا جزاء لهم سوى النار الحامية
🔸ولهذا توعدهم الله بعذابها فقال: ( فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ )
➖➖➖➖➖➖
📝{ إِذِ الأَغْلالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ● فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ }
(71- 72)
🔹( إِذِ الأغْلالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ ) :
التي لا يستطيعون معها حركة.
🔹( وَالسَّلاسِلُ ) :
التي *يقرنون بها* هم وشياطينهم
🔹( يُسْحَبُونَ ● في الحميم )
أي: الماء الذي *اشتد غليانه وحره*.
🔹( ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ ) :
*يوقد* عليهم اللهب العظيم،
فيصلون بها،
➖➖➖➖➖➖➖
📝{ ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ ● مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُو مِنْ قَبْلُ شَيْئًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكَافِرِينَ }
(73-74)
🔴ثم *يوبخون* على شركهم وكذبهم.
🔹ويقال ( لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ● مِنْ دُونِ اللَّهِ ) :
▪هل نفعوكم
▪أو دفعوا عنكم بعض العذاب؟
➖➖➖➖➖➖
🔹( قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا )
أي: غابوا ولم يحضروا،
🔹ولو حضروا
👈🏼لم ينفعوا،
➖➖➖➖➖➖➖
🔴ثم إنهم أنكروا فقالوا:
( بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُو مِنْ قَبْلُ شَيْئًا )
🍃يحتمل أن مرادهم بذلك :
1⃣ *الإنكار*
وظنوا أنه ينفعهم ويفيدهم،
2⃣ويحتمل
*-وهو الأظهر-*
أن مرادهم بذلك *الإقرار على بطلان إلهية ما كانوا يعبدون*
▪وأنه ليس للّه شريك في الحقيقة،
وإنما هم ضالون مخطئون بعبادة معدوم الإلهية.
🔴 *ويدل على هذا :*
👈🏼قوله تعالى: ( كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكَافِرِينَ )
أي: كذلك الضلال الذي كانوا عليه في الدنيا *الضلال الواضح لكل أحد*
⭕حتى إنهم بأنفسهم :
👈🏼 *يقرون ببطلانه يوم القيامة*
🔸ويتبين لهم معنى قوله تعالى:
( وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلا الظَّنَّ )
🔸ويدل عليه قوله تعالى:
( وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ )
🔸( وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ) الآيات.
➖➖➖➖➖➖➖
📝{ ذَلِكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الأرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَمْرَحُون }
(75)
🔹ويقال لأهل النار :
( ذَلِكُمْ ) : العذاب،
الذي نوع عليكم
🔹( بِمَا كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الأرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ )
أي: *(( تفرحون ))* :
▪ *بالباطل* الذي أنتم عليه
▪ *وبالعلوم* التي خالفتم بها علوم الرسل
➖➖➖➖➖➖➖
▪ *(( وتمرحون ))*
👈🏼على عباد الله،
🔸بغيًا
🔸وعدوانًا
🔸وظلمًا
🔸وعصيانًا،
🔹كما قال تعالى في آخر هذه السورة:
( فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ )
🔹وكما قال قوم قارون له:
( لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ )
1⃣وهذا هو *الفرح المذموم*
الموجب للعقاب،
➖➖➖➖➖➖➖
2⃣بخلاف *الفرح الممدوح*
الذي قال الله فيه:
( قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا )
👈🏼وهو *الفرح بالعلم النافع*،
*والعمل الصالح*.
➖➖➖➖➖➖➖
📝{ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّم خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ }
(76)
🔹( ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ ) :
كل بطبقة من طبقاتها
👈🏼 *على قدر عمله.*
🔹( خَالِدِينَ فِيهَا ) :
لا يخرجون منها أبدًا
🔹( فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ ) :
مثوى :
🔸يخزون فيه
🔸ويهانون
🔸ويحبسون
🔸ويعذبون
🔸 *ويترددون بين حرها وزمهريرها.*
➖➖➖➖➖➖
📝{ فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ }
(77) .
🍃أي *( فَاصْبِرْ ) :*
يا أيها الرسول على دعوة قومك،
*وما ينالك منهم من أذى.*
➖➖➖➖➖➖
🔴واستعن على صبرك
1⃣ *بإيمانك*
*( إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ )*
🔸سينصر دينه،
🔸ويُعْلِي كلمته،
🔸وينصر رسله
في الدنيا والآخرة،
➖➖➖➖➖➖➖
🔴واستعن على ذلك أيضًا:
2⃣ *بتوقع العقوبة بأعدائك*
في الدنيا والآخرة،
🔹ولهذا قال:
( فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ ) :
*في الدنيا*
فذاك
🔹( أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ ) :
قبل عقوبتهم
🔹( فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ ) :
فنجازيهم بأعمالهم،
( وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ )
▪▪▪▪▪▪▪
🔄 يتبع إن شاء الله 🔄
⭕قناة
● فوائد من تفسير العلامة السعدي ●
http://cutt.us/JBG2l

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق