السبت، 12 مارس 2016

فوائد من تفسير الشيخ السعدي رحمه الله تعالى. ⭕سورة ص (٢٧ -٤٠)



📖فوائد من تفسير الشيخ السعدي رحمه الله تعالى.

⭕سورة ص (٢٧ -٤٠)

■■■■■■■■■■■■■■■

📝{وماخَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ }

[ص:٢٧]

💢يخبر تعالى عن تمام حكمته في خلقه السماوات والأرض

👈🏼وأنه لم يخلقهما (باطلا) أي:
عبثا ولعبا من غير فائدة ولا مصلحة.

🔴( ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا ) :بربهم،
حيث ظنوا ما لا يليق بجلاله.

□□□□□□□□□□□□
⭕( فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ )
فإنها التي تأخذ الحق منهم،
وتبلغ منهم كل مبلغ.

⏪وإنما خلق اللّه السماوات والأرض بالحق وللحق،

🔹فخلقهما ليعلم العباد كمال
علمه
وقدرته
وسعة سلطانه،
👈🏼((وأنه تعالى وحده المعبود))
دون من لم يخلق مثقال ذرة من السماوات والأرض
🔹وأن البعث حق،
🔹وسيفصل اللّه بين أهل الخير والشر.

□□□□□□□□□□□□
🔹وسيفصل الله بين أهل الخير والشر

🔵ولا يظن الجاهل بحكمة اللّه أن يسوي اللّه بينهما في حكمه،

ولهذا قال:

📝{ أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الأرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ )
[ص:٢٨]

👈🏼هذا غير لائق بحكمتنا
وحكمنا.

□□□□□□□□□□□
📝{كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الأَلْبَابِ }
[ص:٢٩]

🍃( كِتَابٌ أَنزلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ ) :
●فيه خير كثير،
●وعلم غزير،
●فيه كل هدى من ضلالة،
●وشفاء من داء،
●ونور يستضاء به في الظلمات،
●وكل حكم يحتاج إليه المكلفون

□□□□□□□□□□□□
🔵وفيه من الأدلة القطعية على كل مطلوب،
ما كان به أجل كتاب طرق العالم منذ أنشأه اللّه.

□□□□□□□□□□□□
⭕( لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ )
أي: هذه الحكمة من إنزاله،

👈🏼ليتدبر الناس آياته،
فيستخرجوا علمها
ويتأملوا أسرارها وحكمها.

□□□□□□□□□□□
⭕فإنه بالتدبر فيه
والتأمل لمعانيه،
وإعادة الفكر فيها مرة بعد مرة،

👈🏼تدرك بركته وخيره.

□□□□□□□□□□□□
⭕وهذا يدل على :
👈🏼الحث على تدبر القرآن،

وأنه من أفضل الأعمال.

□□□□□□□□□□□
🔴وأن القراءة المشتملة على ((التدبر)) 👈🏼أفضل من سرعة التلاوة

التي لا يحصل بها هذا المقصود.

□□□□□□□□□□
🍃( وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الألْبَابِ )
أي: أولو العقول الصحيحة،

🔻يتذكرون بتدبرهم لها :
👈🏼كل علم ومطلوب

□□□□□□□□□□□
🔴فدل هذا على:

🔹 أنه بحسب لب الإنسان وعقله

👈🏼يحصل له التذكر والانتفاع بهذا الكتاب.

□□□□□□□□□□□
📝{ وَوَهَبْنَا لِدَاوُدَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ}
[ص:٣٠]

⭕لما أثنى تعالى على داود،
وذكر ما جرى له ومنه،

👈🏼أثنى على ابنه سليمان عليهما السلام

🔸فقال:
( وَوَهَبْنَا لِدَاوُدَ سُلَيْمَانَ )
أي: أنعمنا به عليه،
وأقررنا به عينه.

□□□□□□□□□□
🔵( نِعْمَ الْعَبْدُ ) :
سليمان عليه السلام،
👈🏼فإنه اتصف بما يوجب المدح،

⏪وهو ( إِنَّهُ أَوَّابٌ )
أي: رجَّاع إلى اللّه في جميع أحواله، بالتأله والإنابة، والمحبة والذكر والدعاء والتضرع،
والاجتهاد في مرضاة اللّه،
وتقديمها على كل شيء.

□□□□□□□□□□□
📝{إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ }
[ص:٣١]

ولهذا،
لما عرضت عليه
🔹الخيل الجياد السبق

🔹(الصافنات)
أي: التي من وصفها الصفون:
👈🏼وهو رفع إحدى قوائمها عند الوقوف،

🔵وكان لها منظر رائق، وجمال معجب، خصوصا للمحتاج إليها كالملوك،

🔴فما زالت تعرض عليه حتى غابت الشمس في الحجاب،
👈🏼فألهته عن صلاة المساء وذكره.

□□□□□□□□□□□
📝{فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ }
[ص:٣٢]

⭕فقال :

🔻ندما على ما مضى منه،
🔻وتقربا إلى اللّه بما ألهاه عن ذكره،
🔻((وتقديما لحب اللّه على حب غيره)):

👈🏼( إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَاب)

□□□□□□□□□□□□□□□
🍃ضمن ( أحببت ) :
👈🏼معنى ( آثرت )

أي: آثرت حب الخير،
👈🏼الذي هو(( المال عموما))

⏪وفي هذا الموضع المراد:
الخيل .

□□□□□□□□□□□
📝{رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالأَعْنَاقِ }
[ص:٣٣]

🔻( رُدُّوهَا عَلَيَّ ) :
فردوها

🔻( فَطَفِقَ ) :فيها

🔻( مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالأعْنَاقِ )

👈🏼أي: جعل يعقرها بسيفه،
في سوقها وأعناقها.

□□□□□□□□□□□□□□
📝{وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ }
[ص:٣٤]

🔻(وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ )
أي: ابتليناه واختبرناه
👈🏼بذهاب ملكه
وانفصاله عنه

⏪بسبب خلل اقتضته الطبيعة البشرية

□□□□□□□□□□□□□□
⭕( وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا )
أي: شيطانا

قضى اللّه وقدر أن يجلس على كرسي ملكه،
ويتصرف في الملك
⏪في مدة فتنة سليمان.

🔸( ثُمَّ أَنَابَ ) سليمان إلى اللّه تعالى وتاب.

□□□□□□□□□□
📝( قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لا يَنْبَغِي لأحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ )
[ص:٣٥]

🔹فاستجاب اللّه له
🔹وغفر له،
🔹ورد عليه ملكه،

⏪وزاده ملكا لم يحصل لأحد من بعده

□□□□□□□□□□□□□□□
📝{وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ }
[ص:٣٧]

🔴زاده ملكا لم يحصل لأحد من بعده: 👈🏼وهو تسخير الشياطين له،
يبنون ما يريد،
ويغوصون له في البحر،
يستخرجون الدر والحلي.

□□□□□□□□□□□□□□□
📝{وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الأَصْفَادِ }
[ص:٣٨]

🔴 ومن عصاه منهم:
👈🏼 قرنه في الأصفاد
وأوثقه.

□□□□□□□□□□□
📝{هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ}
[ص:٣٩]

🔸وقلنا له:
( هَذَا عَطَاؤُنَا )
فَقَرَّ به عينا

🔸( فَامْنُنْ )
على من شئت،

🔸( أَوْ أَمْسِكْ )
من شئت

⏪( بِغَيْرِ حِسَابٍ )
أي: لا حرج عليك في ذلك
ولا حساب،
لعلمه تعالى بكمال عدله،
وحسن أحكامه

□□□□□□□□□□□
📝{وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ }
[ص:٤٠]

🔴ولا تحسبن هذا لسليمان في الدنيا دون الآخرة،
بل له في الآخرة خير عظيم.

⏪ولهذا قال:
( وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ )
أي: هو من المقربين عند اللّه المكرمين بأنواع الكرامات للّه.

□□□□□□□□□□□□□
🔵فصل فيما تبين لنا من الفوائد والحكم في قصة داود وسليمان عليهما السلام .

🔘فمنها:
🔸أن اللّه تعالى يقص على نبيه محمد صلى اللّه عليه وسلم أخبار من قبله،
👈🏼ليثبت فؤاده وتطمئن نفسه

🔸ويذكر له من عباداتهم وشدة صبرهم وإنابتهم،
👈🏼ما يشوقه إلى منافستهم،
والتقرب إلى اللّه الذي تقربوا له،
والصبر على أذى قومه،

🔹ولهذا في هذا الموضع :
لما ذكر اللّه ما ذكر من أذية قومه وكلامهم فيه وفيما جاء به:
👈🏼 أمره بالصبر،
وأن يذكر عبده داود فيتسلى به.

□□□□□□□□□□□□
🔘ومنها:
أن اللّه تعالى يمدح ويحب القوة في طاعته:
■قوة القلب
■والبدن

👈🏼فإنه يحصل منها من آثار الطاعة وحسنها وكثرتها، ما لا يحصل مع الوهن وعدم القوة.

🔵وأن العبد ينبغي له تعاطي أسبابها، وعدم الركون إلى الكسل والبطالة المخلة بالقوة المضعفة للنفس.

□□□□□□□□□□□□□
🔘ومنها:
أن الرجوع إلى اللّه في جميع الأمور :
👈🏼من أوصاف أنبياء اللّه
وخواص خلقه،

🔻 كما أثنى اللّه على داود وسليمان بذلك،
⏪فليقتد بهما المقتدون،
وليهتد بهداهم السالكون

( أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ )

□□□□□□□□□□□□□
🔘ومنها:
ما أكرم اللّه به نبيه داود عليه السلام من حسن الصوت العظيم

🔻الذي جعل اللّه بسببه الجبال الصم، والطيور البهم
👈🏼يجاوبنه إذا رجَّع صوته بالتسبيح،
ويسبحن معه بالعشي والإشراق.

□□□□□□□□□□
🔘ومنها:
أن من أكبر نعم اللّه على عبده:
👈🏼أن يرزقه العلم النافع،
ويعرف الحكم والفصل بين الناس،

كما امتن اللّه به على عبده داود عليه السلام.

□□□□□□□□□□□
🔘ومنها:
اعتناء اللّه تعالى بأنبيائه وأصفيائه عندما يقع منهم بعض الخلل
🔻بفتنته إياهم
🔻وابتلائهم بما به يزول عنهم المحذور،

👈🏼ويعودون إلى أكمل من حالتهم الأولى،

كما جرى لداود وسليمان عليهما السلام.

□□□□□□□□□□□□□□
🔘ومنها:
أن الأنبياء صلوات اللّه وسلامه عليهم 👈🏼معصومون من الخطأ
((فيما يبلغون عن اللّه تعالى))

⏪لأن مقصود الرسالة لا يحصل إلا بذلك،

🔴وأنه قد يجري منهم بعض مقتضيات الطبيعة من المعاصي،
👈🏼ولكن اللّه يتداركهم ويبادرهم بلطفه.

□□□□□□□□□□□□
🔘ومنها:
أن داود عليه السلام في أغلب أحواله 👈🏼ملازما محرابه لخدمة ربه،

▪ولهذا تسور الخصمان عليه المحراب، لأنه كان إذا خلا في محرابه لا يأتيه أحد،

🔴فلم يجعل كل وقته للناس مع كثرة ما يرد عليه من الأحكام،

⏪بل جعل له وقتا يخلو فيه بربه،
وتقر عينه بعبادته،
وتعينه على الإخلاص في جميع أموره.

□□□□□□□□□□□
🔘ومنها:
أنه ينبغي استعمال الأدب في الدخول على الحكام وغيرهم،

🔻فإن الخصمين لما دخلا على داود في حالة غير معتادة ومن غير الباب المعهود، فزع منهم،
واشتد عليه ذلك،
ورآه غير لائق بالحال.

□□□□□□□□□□□
🔘ومنها:
أنه لا يمنع الحاكم من الحكم بالحق
👈🏼سوء أدب الخصم
وفعله ما لا ينبغي.

□□□□□□□□□□□
🔘ومنها:
كمال حلم داود عليه السلام،

👈🏼فإنه ما غضب عليهما حين جاءاه بغير استئذان، وهو الملك،
ولا انتهرهما،
ولا وبخهما.

□□□□□□□□□□□
🔘ومنها:
جواز قول المظلوم لمن ظلمه :
أنت ظلمتني
أو : يا ظالم
ونحو ذلك
أو باغ علي

👈🏼لقولهما:
(خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ )

□□□□□□□□□
🔘ومنها:
أن الموعوظ والمنصوح
ولو كان كبير القدر،
جليل العلم،

👈🏼إذا نصحه أحد،
أو وعظه،

⏪لا يغضب،
ولا يشمئز،

👈🏼بل يبادره بالقبول والشكر،

🔴فإن الخصمين نصحا داود
فلم يشمئز
ولم يغضب
ولم يثنه ذلك عن الحق،
👈🏼بل حكم بالحق الصرف.

□□□□□□□□□□□□□
🔘ومنها:
أن المخالطة بين :
الأقارب
والأصحاب

⏪وكثرة التعلقات الدنيوية
المالية

👈🏼موجبة للتعادي بينهم،
وبغي بعضهم على بعض،

🔴وأنه لا يرد عن ذلك إلا:
🔻 استعمال تقوى اللّه،
🔻والصبر على الأمور
بالإيمان والعمل الصالح،

👈🏼وأن هذا من أقل شيء في الناس.

□□□□□□□□□□□□□□
🔘ومنها:
⭕أن الاستغفار والعبادة
خصوصا الصلاة
👈🏼من مكفرات الذنوب،

⏪فإن اللّه رتب مغفرة ذنب داود على استغفاره وسجوده.

□□□□□□□□□□
🔘ومنها:
إكرام اللّه لعبده داود وسليمان بالقرب منه وحسن الثواب،

👈🏼وأن لا يظن أن ما جرى لهما منقص لدرجتهما عند اللّه تعالى،

⏪وهذا من تمام لطفه بعباده المخلصين:
أنه إذا غفر لهم وأزال أثر ذنوبهم،
👈🏼أزال الآثار المترتبة عليه كلها،
حتى ما يقع في قلوب الخلق،

🔸فإنهم إذا علموا ببعض ذنوبهم،
وقع في قلوبهم نزولهم عن درجتهم الأولى،
👈🏼فأزال اللّه تعالى هذه الآثار، وما ذاك بعزيز على الكريم الغفار.

□□□□□□□□
🔘ومنها:
أن الحكم بين الناس مرتبة دينية، تولاها رسل اللّه وخواص خلقه،

⭕وأن وظيفة القائم بها :
🔻الحكم بالحق
🔻ومجانبة الهوى،

🔴فالحكم بالحق يقتضي:
1⃣ العلم بالأمور الشرعية،
2⃣والعلم بصورة القضية المحكوم بها، 👈🏼((وكيفية إدخالها في الحكم الشرعي))
🔹فالجاهل بأحد الأمرين لا يصلح للحكم، ولا يحل له الإقدام عليه.

□□□□□□□□□□□□
🔘ومنها:
أنه ينبغي للحاكم أن يحذر الهوى،
ويجعله منه على بال،

🔴فإن النفوس لا تخلو منه،
بل يجاهد نفسه بأن يكون الحق مقصوده،
⏪وأن يلقي عنه وقت الحكم كل محبة أو بغض لأحد الخصمين.

□□□□□□□□□□□□
🔘ومنها:
أن سليمان عليه السلام من فضائل داود ومن منن اللّه عليه
حيث وهبه له،

🔴وأن من أكبر نعم اللّه على عبده
👈🏼أن يهب له ولدا صالحا،

🔸فإن كان عالما،
كان نورا على نور.

□□□□□□□□□□□
🔘ومنها:
ثناء اللّه تعالى على سليمان ومدحه في قوله:
( نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ )

□□□□□□□□□□
🔘ومنها:
كثرة خير اللّه وبره بعبيده،
👈🏼أن يمن عليهم بصالح الأعمال
ومكارم الأخلاق،

⏪ثم يثني عليهم بها،
وهو المتفضل الوهاب.

□□□□□□□□□□□□□
🔘ومنها:
تقديم سليمان محبة اللّه تعالى على محبة كل شيء.

□□□□□□□□□□□□□□
🔘ومنها:
أن كل ما شغل العبد عن اللّه،
👈🏼فإنه مشؤوم مذموم،

🔴فَلْيُفَارِقْه ولْيُقْبِلْ على ما هو أنفع له.

□□□□□□□□□□□□□□□
🔘ومنها:
القاعدة المشهورة:

👈🏼"من ترك شيئا لله عوضه اللّه خيرا منه"

🔸فسليمان عليه السلام عقر الجياد الصافنات المحبوبة للنفوس،
تقديما لمحبة اللّه،

👈🏼فعوضه اللّه خيرا من ذلك:
1⃣بأن سخر له الريح الرخاء:
(( اللينة))
التي تجري بأمره إلى :
حيث أراد وقصد،
غدوها شهر،
ورواحها شهر،

2⃣وسخر له الشياطين،
أهل الاقتدار على الأعمال التي لا يقدر عليها الآدميون.

⬆⬆
تفسير الآية ٣٦
{فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ }

□□□□□□□□□□□
🔘ومنها:
أن تسخير الشياطين لا يكون لأحد بعد سليمان عليه السلام.

□□□□□□□□□□
🔘ومنها:
أن سليمان عليه السلام كان:
👈🏼 ملكا نبيا،
يفعل ما أراد،
ولكنه لا يريد إلا العدل،

👈🏼بخلاف النبي العبد
فإنه تكون إرادته تابعة لأمر اللّه،

فلا يفعل ولا يترك إلا بالأمر،
كحال نبينا محمد صلى اللّه عليه وسلم، وهذه الحال أكمل.

■■■■■■■■■■■■■■■■
💢انتهى💢

من تفسير الشيخ السعدي رحمه الله تعالى
🔸سورة ص (٢٧-٤٠)

🔄 يتبع إن شاء الله تعالى 🔄


فوائد من تفسير الشيخ السعدي رحمه الله تعالى . ⭕سورة ص (١٧-٢٦)



📖فوائد من تفسير الشيخ السعدي رحمه الله تعالى .

⭕سورة ص (١٧-٢٦)

■■■■■■■■■■■■■■■■

📝(اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُون وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ ذَا الأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ }

[ص:١٧]

🔸((اصبر على ما يقولون )):
كما صبر مَنْ قبلك من الرسل،

🔴فإن قولهم لا يضر الحق شيئا،

🔸ولا يضرونك في شيء،
⏪وإنما يضرون أنفسهم.

□□□□□□□□□□□□□□
💢لما أمر اللّه رسوله بالصبر على قومه،

👈🏼أمره أن يستعين على الصبر:

1⃣بالعبادة للّه وحده،
2⃣ويتذكر حال العابدين،

🔸كما قال في الآية الأخرى:

((فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا )).

□□□□□□□□□□□□□□
🔵ومن أعظم العابدين:
نبي اللّه داود عليه الصلاة والسلام

🔴( ذَا الأيْدِ )
أي: القوة العظيمة على عبادة اللّه تعالى: ●في بدنه
●وقلبه.

□□□□□□□□□□□□□□
🍃( إِنَّهُ أَوَّابٌ )
أي: رجَّاع إلى اللّه في جميع الأمور

بالإنابة إليه
بالحب والتأله
والخوف والرجاء
وكثرة التضرع والدعاء،

🔴رجاع إليه عندما يقع منه بعض الخلل، 👈🏼بالإقلاع والتوبة النصوح.

□□□□□□□□□□□□□□
📝{ إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالإِشْرَاقِ }

[ص:١٨]

⭕ومن شدة إنابته لربه وعبادته

👈🏼أن سخر اللّه الجبال معه،
تسبح معه بحمد ربها

⭕( بِالْعَشِيِّ وَالإشْرَاقِ )
أول النهار وآخره.

□□□□□□□□□□□□□
📝( وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ )
[ص:١٩]

🔸وسخر ( الطَّيْرَ مَحْشُورَةً ) : معه مجموعة

🔸( كُلٌّ ) من الجبال والطير،

🔸(له) تعالى

🔸( أَوَّابٌ )
امتثالا لقوله تعالى:
(يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ )

1⃣فهذه مِنَّةُ اللّه عليه :
👈🏼بالعبادة.

□□□□□□□□□□□□□
📝{وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ }
[ص:٢٠]

👈🏼ثم ذكر منته عليه :
2⃣بالملك العظيم

فقال:
🔸( وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ )
أي: قويناه بما أعطيناه :
من الأسباب
وكثرة الْعَدَد والْعُدَدِ
التي بها قوَّى اللّه ملكه.

□□□□□□□□□□□□□□
👈🏼ثم ذكر منته عليه:
3⃣ بالعلم

فقال:
🔸( وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ )
أي: النبوة
والعلم العظيم،

🔸( وَفَصْلَ الْخِطَابِ )
أي: الخصومات بين الناس.

□□□□□□□□□□□□□□□
📝{وهل أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ}
[ص: ٢١]

💢لما ذكر تعالى أنه آتى نبيه داود: 👈🏼الفصل في الخطاب بين الناس،
وكان معروفا بذلك مقصودا،

⏪ذكر تعالى نبأ خصمين اختصما عنده في قضية
جعلهما اللّه فتنة لداود،
وموعظة لخلل ارتكبه،
فتاب اللّه عليه ،وغفر له،
وقيض له هذه القضية.

□□□□□□□□□□□□
🍃فقال لنبيه محمد صلى اللّه عليه وسلم:

🔸( وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ ) :
فإنه نبأ عجيب

🔸( إِذْ تَسَوَّرُوا ) :على داود

🔸( الْمِحْرَابَ )
أي: محل عبادته

من غير إذن ولا استئذان،
ولم يدخلوا عليه مع باب.

□□□□□□□□□□□□□□
📝{ إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ }
[ص:٢٢]

⭕فلذلك لما دخلوا عليه بهذه الصورة،
👈🏼فزع منهم وخاف،

🔸فقالوا له:
نحن ( خَصْمَانِ )
فلا تخف

🔸( بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ )
بالظلم

🔸( فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ )
أي: بالعدل،

🔸ولا تمل مع أحدنا
( وَلا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ )

□□□□□□□□□□□□□□□
🔴والمقصود من هذا:

أن الخصمين قد عرف أن قصدهما الحق الواضح الصرف،

👈🏼وإذا كان ذلك،
فسيقصان عليه نبأهما بالحق،

🔸فلم يشمئز نبي اللّه داود من وعظهما له، ولم يؤنبهما.

□□□□□□□□□□□□
💢فقال أحدهما:

( إِنَّ هَذَا أَخِي ) :

🔵نص على الأخوة :
🔻في الدين
🔻أو النسب
🔻أو الصداقة،

👈🏼(( لاقتضائها عدم البغي))

🔴وأن بغيه الصادر منه:
أعظم من غيره.

□□□□□□□□□□□□□
🔵( لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً )
👈🏼 أي: زوجة،

🔻وذلك خير كثير يوجب عليه القناعة بما آتاه اللّه.

🔸( وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ )
فطمع فيها

🔸( فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا )
أي: دعها لي،
وخلها في كفالتي.

□□□□□□□□□□□□□□
⬆⬆⬆

🔴تنبيه

رد الشيخ ابن عثيمين رحمه الله  القول بأن النعجة المراد بها المرأة في تفسيره
وأن الصواب أن المراد نعجة على ظاهر الآية.

□□□□□□□□□□□□□
⭕( وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ )

أي: غلبني في القول،
فلم يزل بي حتى أدركها أو كاد .

□□□□□□□□□□□□□
🔴من المعلوم من السياق السابق من كلامهما:
👈🏼أن هذا هو الواقع،

⏪فلهذا لم يحتج أن يتكلم الآخر،

⭕فلا وجه للاعتراض بقول القائل:
" لم حكم داود قبل أن يسمع كلام الخصم الآخر " ؟

□□□□□□□□□□□
📝{ قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ وَظَنَّ دَاوُدُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ}
[ص:٢٤]

🔴( لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ)
👈🏼وهذه عادة الخلطاء والقرناء
((الكثير منهم)).

🔸فقال:
( وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ )
👈🏼لأن الظلم من صفة النفوس.

□□□□□□□□□□
⭕( إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ )

فإن ما معهم من :
●الإيمان
●والعمل الصالح،
👈🏼يمنعهم من الظلم.

🔸( وَقَلِيلٌ مَا هُمْ )
كما قال تعالى :
((وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ))

□□□□□□□□□□□
🔸( وَظَنَّ دَاوُدُ )
حين حكم بينهما

🔸( أَنَّمَا فَتَنَّاهُ )
أي: اختبرناه
ودبرنا عليه هذه القضية
👈🏼ليتنبه

🔸( فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ )
لما صدر منه.

□□□□□□□□□□□
🔸( وَخَرَّ رَاكِعًا )
أي: ساجدا

🔸( وَأَنَابَ )
للّه تعالى
بالتوبة النصوح
والعبادة.

□□□□□□□□□□□
📝{فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ }
[ص:٢٥]

🔸( فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ )
الذي صدر منه،

🔸وأكرمه اللّه بأنواع الكرامات،
فقال:
( وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى )
أي: منزلة عالية،
وقربة منا،

🔸( وَحُسْنَ مَآبٍ )
أي: مرجع.

□□□□□□□□□□□□
🔴وهذا الذنب الذي صدر من داود عليه السلام،
لم يذكره اللّه
👈🏼 لعدم الحاجة إلى ذكره،

⏪فالتعرض له من باب التكلف،

🔴وإنما الفائدة ما قصه اللّه علينا من لطفه به وتوبته وإنابته،

وأنه ارتفع محله،
⏪فكان بعد التوبة أحسن منه قبلها.

□□□□□□□□□□
📝{ يَا دَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَاب }
ِ [ص:٢٦]

⭕( يَا دَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأرْضِ)
تنفذ فيها القضايا:
🔻الدينية
🔻والدنيوية.

□□□□□□□□□□
🔸( فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ )
أي: العدل،

🔴وهذا لا يتمكن منه،
إلا:

1⃣بعلم بالواجب،
2⃣وعلم بالواقع،
3⃣وقدرة على تنفيذ الحق.

□□□□□□□□□□
🔸( وَلا تَتَّبِعِ الْهَوَى ):
فتميل مع أحد:

■لقرابة
■أو صداقة
■أو محبة،
■أو بغض للآخر

🔸( فَيُضِلَّكَ )
الهوى

🔸( عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ )
ويخرجك عن الصراط المستقيم.

□□□□□□□□□□
🔸( إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ )

🔻خصوصا:
((المتعمدين منهم))

🔸( لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ )

فلو ذكروه
ووقع خوفه في قلوبهم،
👈🏼لم يميلوا مع الهوى الفاتن.

■■■■■■■■■■■■
💢انتهى💢

من تفسير الشيخ السعدي رحمه الله تعالى
🔸سورة ص (١٧-٢٦)

🔄يتبع إن شاء الله تعالى 🔄

فوائد من تفسير سورة ص للشيخ السعدي رحمه الله تعالى. ⭕سورة ص ( ١-١٦)


📖فوائد من تفسير الشيخ السعدي رحمه الله تعالى.

⭕سورة ص ( ١-١٦)

■■■■■■■■■■■■■■

🔹سورة ص

👈🏼وهي مكية .

□□□□□□□□□□□□
📝{ ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ }
[ص: ١]

هذا بيان من اللّه تعالى:
🔻لحال القرآن،
🔻وحال المكذبين به معه ،
ومع من جاء به.

□□□□□□□□□□□□
💢( ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ )

أي:
1⃣ذي القدر العظيم والشرف،

2⃣المُذَكِّرِ للعباد كل ما يحتاجون إليه :

■من العلم بأسماء اللّه
وصفاته
وأفعاله،

■ومن العلم بأحكام اللّه الشرعية،

■ومن العلم بأحكام المعاد والجزاء،

⏪فهو مذكر لهم في أصول دينهم وفروعه.

□□□□□□□□□□□□
🔵وهنا لا يحتاج إلى ذكر :
👈🏼((المقسم عليه))

🔹فإن حقيقة الأمر،
👈🏼أن المقسم (( به)) و(( عليه ))
شيء واحد،

⏪وهو هذا القرآن
الموصوف بهذا الوصف الجليل.

□□□□□□□□□□□□□
🔘فإذا كان القرآن بهذا الوصف،

👈🏼علم ضرورة العباد إليه فوق كل ضرورة،

⭕وكان الواجب عليهم تَلقِّيه:

🔻بالإيمان والتصديق،
🔻والإقبال على استخراج ما يتذكر به منه.
فهدى اللّه من هدى لهذا.

□□□□□□□□□□
📝{ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ }
[ص: ٢]

💢وأبى الكافرون به
وبمن أنزله،

⏪وصار معهم ( عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ )

⭕ ((عزة ))
وامتناع عن الإيمان به،
واستكبار

⭕و ((شقاق ))
له،
أي: مشاقة ومخاصمة في :
🔸رده
🔸وإبطاله،
🔸وفي القدح بمن جاء به.

□□□□□□□□□□□□□□
📝{ كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ}
[ص: ٣]

فتوعدهم بإهلاك القرون الماضية
المكذبة بالرسل،

وأنهم حين جاءهم الهلاك:
👈🏼 نادوا واستغاثوا
في صرف العذاب عنهم.

□□□□□□□□□□□□□
🔸ولكن:
( وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ )

👈🏼أي: وليس الوقت، وقت خلاص مما وقعوا فيه،
ولا فرج لما أصابهم،

□□□□□□□□□□□□□□
🔴فَلْيَحْذَرْ هؤلاء :
أن يدوموا على عزتهم وشقاقهم،

👈🏼فيصيبهم ما أصابهم.

□□□□□□□□□□□□□□□
📝{ وَعَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ }
[ص: ٤]

💢عجب هؤلاء المكذبون في أمر ليس محل عجب:

👈🏼أن جاءهم منذر منهم،
🔻ليتمكنوا من التلقي عنه،
🔻وليعرفوه حق المعرفة،
🔻ولأنه من قومهم،

🔴فلا تأخذهم النخوة القومية عن اتباعه.

□□□□□□□□□
🔵فهذا مما يوجب:
الشكر عليهم
وتمام الانقياد له.

⏪ولكنهم عكسوا القضية،

فتعجبوا تعجب إنكار

وَقَالُوا من كفرهم وظلمهم:
( هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ ) !

□□□□□□□□□□□□□
📝{ أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ }
[ص:٥]

⭕وذنبه -عندهم- أنه:
👈🏼جَعَل الآلهة إِلَهًا واحدا

⏪أي:
كيف ينهى عن اتخاذ الشركاء والأنداد،
ويأمر بإخلاص العبادة للّه وحده؟!

□□□□□□□□□□□□
🔸( إِنَّ هَذَا )
الذي جاء به

🔸( لَشَيْءٌ عُجَابٌ )
أي: يقضي منه العجب
لبطلانه وفساده عندهم.

□□□□□□□□□□□□□□
📝{وَانْطَلَقَ الْمَلأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ }
[ص:٦]

🔸( وَانْطَلَقَ الْمَلأ مِنْهُمْ )
المقبول قولهم،

👈🏼محرضين قومهم على التمسك بما هم عليه من الشرك.

□□□□□□□□□□□□□
🔸( أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ )

👈🏼أي: استمروا عليها،

🔻وجاهدوا نفوسكم في الصبر عليها وعلى عبادتها،
🔻ولا يردكم عنها راد،
🔻ولا يصدنكم عن عبادتها صاد .

□□□□□□□□□□□□□
🔸( إِنَّ هَذَا )
الذي جاء به محمد،
من النهي عن عبادتها

👈🏼( لَشَيْءٌ يُرَادُ )
أي: يقصد،

أي: له قصد ونية غير صالحة في ذلك.

□□□□□□□□□□□□□□
🔴وهذه شبهة لا تروج إلا على السفهاء،

فإن من دعا إلى قول حق أو غير حق،
👈🏼لا يرد قوله
(( بالقدح في نيته))
فنيته وعمله له،

⭕وإنما يرد:
بمقابلته بما يبطله ويفسده من الحجج والبراهين.

□□□□□□□□□□□□□
💢وهم قصدهم:
أن محمدا ما دعاكم إلى ما دعاكم إلا ليرأس فيكم،
ويكون معظما عندكم،
متبوعا.

□□□□□□□□□□□
📝{ مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلا اخْتِلاقٌ }
[ص:٧]

🔸( مَا سَمِعْنَا بِهَذَا ) :
القول الذي قاله،
والدين الذي دعا إليه

🔸( فِي الْمِلَّةِ الآخِرَةِ )
أي: في الوقت الأخير،

⏪فلا أدركنا عليه آباءنا،
ولا آباؤنا أدركوا آباءهم عليه،

🔹فامضوا على الذي مضى عليه آباؤكم، فإنه الحق،

▪وما هذا الذي دعا إليه محمد إلا اختلاق :
اختلقه،
وكذب افتراه.

□□□□□□□□□□□
🔴وهذه أيضا شبهة من جنس شبهتهم الأولى،
👈🏼حيث ردوا الحق بما ليس بحجة لرد أدنى قول،

⏪وهو أنه قول مخالف لما عليه آباؤهم الضالون،

💢فأين في هذا ما يدل على بطلانه؟!

□□□□□□□□□□□□□□
📝{ أَءُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْ ذِكْرِي بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ }

[ص:٨]

🔸( أءنزلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنَا )

أي: ما الذي فضله علينا،
حتى ينزل الذكر عليه من دوننا،
ويخصه اللّه به؟!

□□□□□□□□□□
🔴وهذه أيضا شبهة،

⏪أين البرهان فيها على رد ما قاله؟

⭕وهل جميع الرسل إلا بهذا الوصف؟!
يَمُنُّ اللّه عليهم برسالته،
ويأمرهم بدعوة الخلق إلى اللّه.

□□□□□□□□□□□□
🔵ولهذا ؛ لما كانت هذه الأقوال الصادرة منهم
👈🏼لا يصلح شيء منها لرد ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ،

⏪أخبر تعالى من أين صدرت،
وأنهم :
🔸( فِي شَكٍّ مِنْ ذِكْرِي )
ليس عندهم علم ولا بينة.

□□□□□□□□□□□□
⭕فلما وقعوا في الشك وارتضوا به،
وجاءهم الحق الواضح،
وكانوا جازمين بإقامتهم على شكهم،

⏪قالوا ما قالوا من تلك الأقوال لدفع الحق،

👈🏼لا عن بينة من أمرهم،
وإنما ذلك من باب الائتفاك منهم.

□□□□□□□□□□□□□
💢ومن المعلوم
أن من هو بهذه الصفة يتكلم عن شك وعناد،

👈🏼فإن قوله غير مقبول،
ولا قادح أدنى قدح في الحق،

🔴وأنه يتوجه عليه الذم واللوم بمجرد كلامه،

👈🏼ولهذا توعدهم بالعذاب.

□□□□□□□□□□□□□□
▪( بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ )

أي: قالوا هذه الأقوال،
وتجرأوا عليها،

حيث كانوا ممتعين في الدنيا،
لم يصبهم من عذاب اللّه شيء،

🔴فلو ذاقوا عذابه؛ لم يتجرأوا.

□□□□□□□□□□
📝( أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ )

[ص:٩]

🔸فيعطون منها من شاؤوا،
ويمنعون منها من شاؤوا،

⭕حيث قالوا:
(أءُنزلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنَا )

أي: هذا فضله تعالى ورحمته،
وليس ذلك بأيديهم حتى يتجرؤوا على اللّه.

□□□□□□□□□□□
📝{ أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَرْتَقُوا فِي الأَسْبَابِ }

[ص:١٠]

🔸( أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ) :
بحيث يكونون قادرين على ما يريدون.

🔸( فَلْيَرْتَقُوا فِي الأسْبَابِ ) :
الموصلة لهم إلى السماء،
فيقطعوا الرحمة عن رسول اللّه!

⭕فكيف يتكلمون وهم أعجز خلق اللّه وأضعفهم بما تكلموا به؟!

□□□□□□□□□□□
📝{ جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الأَحْزَابِ}
[ص:١١]

💢أم قصدهم:
🔻التحزب
🔻والتجند،
🔻والتعاون على نصر الباطل وخذلان الحق؟
👈🏼وهو الواقع ؛

⏪فإن هذا المقصود لا يتم لهم،
بل سعيهم خائب،
وجندهم مهزوم،

🔸ولهذا قال:
( جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الأحْزَابِ )

□□□□□□□□□□□□□□□
📝{ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الأَوْتَادِ }
[ص:١٢]

🔴يحذرهم تعالى:
أن يفعل بهم ما فعل بالأمم من قبلهم،

🔻الذين كانوا أعظم قوة منهم
🔻وتحزبا على الباطل،

🔸( قَوْم نُوحٍ وَعَاد ) قوم هود

🔸( وَفِرْعَوْنُ ذُو الأوْتَادِ )
أي: الجنود العظيمة،
والقوة الهائلة.

□□□□□□□□□□□
📝{ وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ الأَيْكَةِ أُولَئِكَ الأَحْزَابُ }
[ص:١٣]

🔸( وَثَمُود ) قوم صالح،
ٍ
🔸(وَأَصْحَابُ الأيْكَةِ ) :
أي: الأشجار والبساتين الملتفة،
وهم قوم شعيب.

□□□□□□□□□□□□□
🔴( أُولَئِكَ الأحْزَابُ )

الذين اجتمعوا :
■بقوتهم
■وعَدَدِهمْ
■وعُدَدِهمْ
👈🏼على رد الحق،

⏪فلم تغن عنهم شيئا.

□□□□□□□□□□□□□
📝{ إِنْ كُلٌّ إِلا كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِ}
[ص:١٤]

🔸(  إن كل ) : من هؤلاء

🔸( إِلا كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ ) :عليهم

🔸( عِقَابِ ): اللّه.

□□□□□□□□□□□□□
📝{وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلاءِ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ }
[ص:١٥]

🔴وهؤلاء، ما الذي يطهرهم ويزكيهم،
👈🏼أن لا يصيبهم ما أصاب أولئك؟!

□□□□□□□□□□□□
🔴فلينتظروا :

🔸( صَيْحَةً وَاحِدَةً مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ )
أي: من رجوع ورد،

🔸تهلكهم وتستأصلهم
👈🏼إن أقاموا على ما هم عليه.

□□□□□□□□□□□□
📝{وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَاب}
ِ [ص:١٦]

🔸أي: قال هؤلاء المكذبون،
من جهلهم
ومعاندتهم الحق،

🔴مستعجلين للعذاب:
( رَبَّنَا عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا )

👈🏼أي: قسطنا وما قسم لنا من العذاب عاجلا
( قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ )

ولَجُّوا في هذا القول،
⏪وزعموا أنك يا محمد إن كنت صادقا،
فعلامة صدقك أن تأتينا بالعذاب.

■■■■■■■■■■■■■■■
💢انتهى💢

من تفسير الشيخ السعدي رحمه الله
🔸سورة ص (١-١٦)

🔄يتبع إن شاء الله تعالى 🔄

🔵إجابة أسئلة تفسير سورة الصافات من تفسير الشيخ السعدي رحمه الله تعالى

🔵إجابة أسئلة تفسير سورة الصافات من تفسير الشيخ السعدي رحمه الله تعالى.

■■■■■■■■■■■■■■■

س١////
 أملئي الفراغات الآتية بما يناسبها :

1⃣ أقسم الله تعالى في أول السورة بالملائكة الكرام في حال عبادتها وتدبيرها ما تدبره بإذن ربها

على ألوهيته تعالى وربوبيته.


2⃣كثيرا ما يقرر تعالى توحيد الإلهية بتوحيد الربوبية
والسبب:
١- لأنه دال عليه

٢- قد أقر المشركون بالربوبية في العبادة فيلزمهم بما أقروا به على ما أنكروه.


3⃣فوائد النجوم:
١- زينة للسماء

٢- يهتدى بها في ظلمات البر والبحر

٣- حراسة السماء عن كل شيطان مارد، يصل بتمرده إلى  استماع الملأ الأعلى .


4⃣سمي يوم الفصل بذلك لأنه يفصل الله فيه بين العباد :
فيما بينهم وبين ربهم من الحقوق،
وفيما بينهم وبين غيرهم من الخلق .


5⃣ (وصدق المرسلين)
أي أن مجيئه صلى الله عليه وسلم  صدق المرسلين
وبيان ذلك :
١- أنه آية ومعجزة لكل رسول قبله؛ لأنهم أخبروا به وبشروا، وأخذ اللّه عليهم العهد والميثاق لئن جاءهم ليؤمنن به ولينصرنه، وأخذوا ذلك على أممهم،
 فلما جاء : ظهر صدق الرسل الذين قبله، وتبين كذب من خالفهم، فلو قدر عدم مجيئه وهم قد أخبروا به، لكان ذلك قادحا في صدقهم

٢- جاء بما جاءوا به، ودعا إلى ما دعوا إليه، وآمن بهم، وأخبربصحة رسالتهم ونبوتهم وشرعهم.


6⃣ (على سرر متقابلين):
مقابلة وجوههم تدل على:
١-  تقابل قلوبهم
٢-تأدب بعضهم مع بعض


7⃣ من صفات خمر الجنة:
تخالف خمر الدنيا من كل وجه

فإنها في لونها : (بَيْضَاءَ )
من أحسن الألوان

وفي طعمها : (( لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ ))
يلتذ شاربها بها وقت شربها وبعده.

وأنها سالمة من غول العقل وذهابه، ونزفه، ونزف مال صاحبها،
وليس فيها صداع ولا كدر


8⃣وصف الله تعالى الحور العين بأنهن (قاصرات الطرف)
أي:

١- قصرت طرفها على زوجها،
لعفتها
وعدم مجاوزته لغيره،
ولجمال زوجها وكماله،
بحيث لا تطلب في الجنة سواه، ولا ترغب إلا به.


٢- وإما لأنها قصرت طرف زوجها عليها،
وذلك يدل على كمالها وجمالها الفائق، الذي أوجب لزوجها أن يقصر طرفه عليها .
وقصر الطرف أيضا يدل على : قصر النفس والمحبة عليها

وكلا المعنيين محتمل، وكلاهما صحيح.


9⃣( أفما نحن بميتين)
الاستفهام هنا بمعنى الإثبات والتقرير.


🔟 القلب السليم هو
السليم من الشرك
والشبه،
والشهوات المانعة من تصور الحق، والعمل به،
وإذا كان قلب العبد سليما،
سلم من كل شر،
وحصل له كل خير،
ومن سلامته أنه سليم من غش الخلق وحسدهم،
وغير ذلك من مساوئ الأخلاق.


1⃣1⃣الغلام الحليم:
 هو إسماعيل عليه السلام

ويدل على ذلك عدة أدلة منها:
١-  لأنه ذكر بعده البشارة بإسحاق.

٢-  وصف الله إسماعيل بالحلم وهو يتضمن الصبر، وحسن الخلق، وسعة الصدر والعفو عمن جنى.


2⃣1⃣سبب أمر الله تعالى لإبراهيم بذبح ابنه إسماعيل عليهما السلام :

لما وهب اللّه إسماعيل  لإبراهيم عليهما السلام  أحبه حبا شديدا، وهو خليل الرحمن
والخلة أعلى أنواع المحبة، وهو منصب لا يقبل المشاركة ويقتضي أن تكون جميع أجزاء القلب متعلقة بالمحبوب،

فلما تعلقت شعبة من شعب قلبه بابنه إسماعيل؛ أراد الله تعالى أن يصفي وُدَّه ويختبر خلته،
فأمره أن يذبح من زاحم حبه حب ربه، فلما قدّم حب اللّه، وآثره على هواه، وعزم على ذبحه، وزال ما في القلب من المزاحم،
بقي الذبح لا فائدة فيه



3⃣1⃣ (وفديناه بذبح عظيم)
هو عظيم من جهات:
١- أنه كان فداء لإسماعيل

٢- كان قربانا وسنة إلى يوم القيامة.

٣- من جملة العبادات الجليلة.


4⃣1⃣معنى قوله (وتركنا عليه في الآخرين )
وأبقينا عليه ثناء صادقا في الآخرين، كما كان في الأولين.


5⃣1⃣(وباركنا عليه وعلى إسحاق)
بيان ذلك:
أنزل عليهما البركة التي هي النمو والزيادة في علمهما وعملهما وذريتهما، فنشر اللّه من ذريتهما ثلاث أمم عظيمة :
أمة العرب من ذرية إسماعيل،
وأمة بني إسرائيل،
وأمة الروم من ذرية إسحاق


6⃣1⃣من يقول قولا لا يقيم عليه حجة شرعية فهو:
 إما كاذب متعمد

أو قائل على اللّه بلا علم


7⃣1⃣البشارة العظيمة لمن اتصف بأنه من جند الله بأن:
١- كانت أحواله مستقيمة

٢- وقاتل من أمر بقتالهم
أنه غالب منصور.


8⃣1⃣مناسبة ختم السورة بقوله تعالى (سبحان ربك)
لما ذكر الله في هذه السورة كثيرا من أقوالهم الشنيعة، التي وصفوه بها، نزه نفسه عنها فقال :
(( سُبْحَانَ رَبِّكَ ))


س٢////
استدلي من سورة الصافات على الآتي:

👈🏼((يمكن فتح المصحف في هذا السؤال فقط))

1⃣إثبات البعث يوم القيامة

" احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وماكانوا يعبدون ● من دون الله فاهدوهم إلى صراط الجحيم  "


2⃣الاستماع للشبهات سبب للانحراف.

" قال تالله إن كدت لتردين  "

3⃣من نعم الله العظيمة على العبد:تثبيته على الحق.

"ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين "


4⃣لذة أهل العلم بالتساؤل عن العلم والبحث فيه فوق اللذات الجارية في أحاديث الدنيا، فلأهل الجنة من هذا النوع النصيب الوافر.

" فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون "


5⃣قال تعالى: (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون)

" لمثل هذا فليعمل العاملون "


6⃣الاحتجاج بفعل الآباء سنة جاهلية

" إنهم ألفو آباءهم ضالين ● فهم على آثارهم يهرعون "

7⃣من سنة الله في المحسنين :
أن ينشر لهم من الثناء على حسب إحسانهم

" وتركنا عليه في الآخرين • سلام على إلياسين ● إنا كذلك نجزي المحسنين "


8⃣من مراتب الإيمان بالقدر:
الإيمان بأن الله خلق كل شيء
ومن ذلك أنه خلق العبد و خلق فعل العبد

" والله خلقكم وما تعملون "

9⃣ رؤيا الأنبياء وحي

" فلما بلغ معه السعي قال يابني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال يا أبت افعل ماتؤمر "

🔟 قال رسول الله ﷺ :
(تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة)

" فلولا أنه كان من المسبحين ● للبث في بطنه إلى يوم يبعثون "


س٣/////
ما معنى الكلمات الآتية :

الصافات
الملائكة صفوفا في خدمة ربهم


واصب
دائم

إلا من خطف الخطفة
إلا من تلقف من الشياطين المردة الكلمة الواحدة على وجه الخفية والسرقة

داخرون
ذليلون صاغرون، لا تمتنعون،
ولا تستعصون على قدرة اللّه

وأزواجهم
الذين  من جنس عملهم
كل يضم إلى من يجانسه في العمل

تأتوننا عن اليمين
أي بالقوة والغلبة، فتضلونا

لمدينون
مجازون بأعمالنا

سواء الجحيم
في وسط العذاب

لتردين
تهلكني

يهرعون
يسرعون

من شيعته
من هو على طريقته

فراغ
أسرع إليها على وجه الخفية والمراوغة

■■■■■■■■■■■■■
انتهت الإجابة
وفقك الله

🔴أسئلة تفسير سورة الصافات من تفسير الشيخ السعدي رحمه الله تعالى.



🔴أسئلة تفسير سورة الصافات من تفسير الشيخ السعدي رحمه الله تعالى.

■■■■■■■■■■■■■■■

س١////
أملئي الفراغات الآتية بما يناسبها :

1⃣ أقسم الله تعالى في أول السورة ب.........

على.........

2⃣كثيرا ما يقرر تعالى توحيد الإلهية بتوحيد الربوبية
والسبب:
١-........

٢-........

3⃣فوائد النجوم:
١-........

٢-........

٣-.......

4⃣سمي يوم الفصل بذلك لأنه........

5⃣ (وصدق المرسلين)
أي أن مجيئه صلى الله عليه وسلم  صدق المرسلين
وبيان ذلك :
١-.....

٢-.......

6⃣ (على سرر متقابلين):
مقابلة وجوههم تدل على:
١-.......

٢-.......

7⃣ من صفات خمر الجنة......

8⃣وصف الله تعالى الحور العين بأنهن (قاصرات الطرف)أي:
١-......

٢-......
وكلا المعنيين محتمل، وكلاهما صحيح.

9⃣( أفما نحن بميتين)
الاستفهام هنا بمعنى......

🔟 القلب السليم هو......

1⃣1⃣الغلام الحليم هو.....

ويدل على ذلك عدة أدلة منها:
١-.....

٢-.....

2⃣1⃣سبب أمر الله تعالى لإبراهيم بذبح ابنه إسماعيل عليهما السلام......

3⃣1⃣ (وفديناه بذبح عظيم)
هو عظيم من جهات:
١-.........

٢-......

٣-........

4⃣1⃣معنى قوله (وتركنا عليه في الآخرين ).......

5⃣1⃣(وباركنا عليه وعلى إسحاق)
بيان ذلك.......

6⃣1⃣من يقول قولا لا يقيم عليه حجة شرعية فهو:
إما.......

أو........

7⃣1⃣البشارة العظيمة لمن اتصف بأنه من جند الله بأن:
١-......

٢-......
أنه غالب منصور.

8⃣1⃣مناسبة ختم السورة بقوله تعالى (سبحان ربك)......

س٢////
استدلي من سورة الصافات على الآتي:

👈🏼((يمكن فتح المصحف في هذا السؤال فقط))

1⃣إثبات البعث يوم القيامة

2⃣الاستماع للشبهات سبب للانحراف.

3⃣من نعم الله العظيمة على العبد:تثبيته على الحق.

4⃣لذة أهل العلم بالتساؤل عن العلم والبحث فيه فوق اللذات الجارية في أحاديث الدنيا، فلأهل الجنة من هذا النوع النصيب الوافر.

5⃣قال تعالى: (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون)

6⃣الاحتجاج بفعل الآباء سنة جاهلية

7⃣من سنة الله في المحسنين :
أن ينشر لهم من الثناء على حسب إحسانهم

8⃣من مراتب الإيمان بالقدر:
الإيمان بأن الله خلق كل شيء
ومن ذلك أنه خلق العبد و خلق فعل العبد

9⃣ رؤيا الأنبياء وحي

🔟 قال رسول الله ﷺ :
(تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة)

س٣/////
ما معنى الكلمات الآتية :

الصافات

واصب

إلا من خطف الخطفة

داخرون

وأزواجهم

تأتوننا عن اليمين

لمدينون

سواء الجحيم

لتردين

يهرعون

من شيعته

فراغ

■■■■■■■■■■■■■
انتهت الأسئلة
وفقك الله


فوائد منتقاة من تفسير الشيخ السعدي رحمه الله تعالى . 💡سورة الصافات [من الآية ١٤٩ إلى آخر السورة]



📖فوائد منتقاة من تفسير الشيخ  السعدي رحمه الله تعالى .

💡سورة الصافات
[من الآية ١٤٩ إلى آخر السورة].

■■■■■■■■■■■■■■■■
📝{ فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ}

[الصافات : ١٤٩]

🍃يقول تعالى لنبيه محمد صلى اللّه عليه وسلم:

🔸( فَاسْتَفْتِهِمْ )
أي: اسأل المشركين باللّه غيره،

🔻الذين عبدوا الملائكة،
🔻وزعموا أنها بنات اللّه،

🔴فجمعوا بين :
1⃣الشرك باللّه،
2⃣ووصفه بما لا يليق بجلاله.

□□□□□□□□□□□□□□□□
⭕( أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ )
أي: هذه قسمة ضيزى،
وقول جائر،

1⃣من جهة جعلهم الولد للّه تعالى،
2⃣ومن جهة جعلهم أردأ القسمين وأخسهما له وهو البنات التي لا يرضونهن لأنفسهم،
كما قال في الآية الأخرى:
{ وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ }

3⃣ومن جهة جعلهم الملائكة بنات اللّه، وحكمهم بذلك.

□□□□□□□□□□□□
📝{أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ}

[الصافات : ١٥٠]

🍃قال تعالى في بيان كذبهم:
( أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ ) خلقهم؟

🔹أي: ليس الأمر كذلك،
فإنهم ما شهدوا خلقهم،

🔹فدل على أنهم قالوا هذا القول بلا علم،
👈🏼بل افتراء على اللّه.

□□□□□□□□□□□□
📝{ أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ ● وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ●أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ }

[الصافات : ١٥١-١٥٣]

🍃ولهذا قال: ( أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ )
أي: كذبهم الواضح

🔸( لَيَقُولُونَ * وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ )

🔸( أَصْطَفَى )
أي: اختار
( الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ )؟

□□□□□□□□□□□□□
📝{ مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ● أَفَلا تَذَكَّرُونَ}

[الصافات:١٥٤-١٥٥]

🍃( مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ):
هذا الحكم الجائر.

🍃( أَفَلا تَذَكَّرُونَ ):
وتميزون هذا القول الباطل الجائر؟

👈🏼 فإنكم لو تذكرتم لم تقولوا هذا القول

□□□□□□□□□□□□□
📝{ أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ }

[الصافات : ١٥٦]

أي : حجة ظاهرة على قولكم من كتاب أو رسول.

👈🏼وكل هذا غير واقع.

□□□□□□□□□□□□□□
📝{ فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ }

[الصافات : ١٥٧]

🔴فإن من يقول قولا:
(( لا يقيم عليه حجة شرعية ))

فإنه :
1⃣كاذب متعمد
2⃣أو قائل على اللّه بلا علم.

□□□□□□□□□□□□□□□
📝{وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ }

[الصافات : ١٥٨]

⭕أي: جعل هؤلاء المشركون باللّه
بين اللّه وبين الجنة نسبا،

⏪حيث زعموا أن الملائكة بنات اللّه، وأن أمهاتهم سروات الجن.

□□□□□□□□□□□□□□
💢والحال أن الجنة قد علمت أنهم محضرون بين يدي اللّه ليجازيهم
🔸فهم عباد أذلاء،

👈🏼فلو كان بينهم وبينه نسب، لم يكونوا كذلك.

□□□□□□□□□□□□□□□□
📝{ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ }

[الصافات:١٥٩]

🔸( سُبْحَانَ اللَّهِ ):
الملك العظيم، والكامل الحليم،

👈🏼عما يصفه به المشركون من كل وصف أوجبه كفرهم وشركهم.

□□□□□□□□□□□□□□□
📝{ إِلا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ }

[الصافات : ١٦٠]

🔹فإنه لم ينزه نفسه عما وصفوه به، 👈🏼لأنهم لم يصفوه إلا بما يليق بجلاله،

⏪وبذلك كانوا مخلصين.

□□□□□□□□□□□□
📝{ فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ ● مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ●إِلا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ }

[الصافات:١٦١-١٦٣]

🔘أي:
إنكم أيها المشركون
ومن عبدتموه مع اللّه،

👈🏼لا تقدرون أن تفتنوا وتضلوا أحدا
إلا من قضى اللّه أنه من أهل الجحيم،

🔸فنفذ فيه القضاء الإلهي.

□□□□□□□□□□□□
⭕والمقصود من هذا:

🔻بيان عجزهم وعجز آلهتهم عن إضلال أحد
🔻وبيان كمال قدرة اللّه تعالى.

□□□□□□□□□□□□
💢أي:

فلا تطمعوا بإضلال عباد اللّه المخلصين وحزبه المفلحين.

□□□□□□□□□□□□□□
📝{ وَمَا مِنَّا إِلا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ }

[ الصافات : ١٦٤]

⭕هذا فيه بيان:
👈🏼 براءة الملائكة عليهم السلام،
عما قاله فيهم المشركون،

⏪وأنهم عباد اللّه،
لا يعصونه طرفة عين.

□□□□□□□□□□□□□□
🔴فما منهم من أحد إلا :

👈🏼وله مقام وتدبير
قد أمره اللّه به
لا يتعداه ولا يتجاوزه،

⏪وليس لهم من الأمر شيء.

□□□□□□□□□□□
📝{ وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ }

[الصافات:١٦٥]

👈🏼في طاعة اللّه وخدمته.

□□□□□□□□□□□□□
📝{ وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ }

[الصافات : ١٦٦]

🔹لله عما لا يليق به.

🔴فكيف - مع هذا -
يصلحون أن يكونوا شركاء للّه؟!

تعالى الله.

□□□□□□□□□□□□□□□
📝{وإن كَانُوا لَيَقُولُونَ ●لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الأَوَّلِينَ ● لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ● فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ }

[الصافات:١٦٧-١٧٠ ]

🍃يخبر تعالى أن هؤلاء المشركين:

👈🏼يظهرون التمني،

ويقولون: لو جاءنا من الذكر والكتب ما جاء الأولين،
👈🏼لأخلصنا للّه العبادة،
بل لكنا المخلصين على الحقيقة.

□□□□□□□□□□□□□□□□
🔴وهم كَذَبَة في ذلك،
فقد جاءهم أفضل الكتب فكفروا به،

فعلم أنهم متمردون على الحق

🔹( فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ):
العذاب حين يقع بهم

□□□□□□□□□□□□□
📝{وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِين َ● إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ ●وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ }

[الصافات : ١٧١-١٧٣]

🔴ولا يحسبوا أيضا أنهم في الدنيا غالبون

⏪بل قد سبقت كلمة اللّه
التي لا مرد لها ولا مخالف لها
●لعباده المرسلين
●وجنده المفلحين،

👈🏼أنهم :
■الغالبون لغيرهم
■المنصورون من ربهم
نصرا عزيزا،

⏪يتمكنون فيه من إقامة دينهم،

□□□□□□□□□□□□□
🔵وهذه بشارة عظيمة
👈🏼لمن اتصف بأنه من ((جند اللّه))

1⃣بأن كانت أحواله مستقيمة،
2⃣وقاتل من أمر بقتالهم

⏪⏪أنه غالب منصور.

□□□□□□□□□□□□□
📝{ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ ● وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ }

[الصافات:١٧٤-١٧٥]

🍃ثم أمر رسوله :
👈🏼بالإعراض عمن عاندوا،
ولم يقبلوا الحق،

⏪وأنه ما بقي إلا انتظار ما يحل بهم من العذاب،

🔻ولهذا قال:
(وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُون )َ :
من يحل به النكال،
فإنه سيحل بهم.

□□□□□□□□□□□□□□□□
📝{أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ ● فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ●وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ ●وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ}

[الصافات:١٧٦-١٧٩]

🍃(فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ)
أي: نزل عليهم،
وقريبا منهم

🍃(فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِين)َ
لأنه صباح الشر والعقوبة والاستئصال.

⭕ثم كرر الأمر بالتَّولي عنهم،
وتهديدهم بوقوع العذاب.

□□□□□□□□□□□
📝{ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ}

[الصافات:١٨٠]

💢ولما ذكر في هذه السورة:

👈🏼 كثيرا من أقوالهم الشنيعة،
التي وصفوه بها،

⏪نزه نفسه عنها
فقال:
🔹(سُبْحَانَ رَبِّكَ)
أي: تنزه وتعالى .

□□□□□□□□□□□□□
🔹(رَبِّ الْعِزَّةِ )
أي:
■الذي عز فقهر كل شيء،
■واعتز عن كل سوء يصفونه به.

□□□□□□□□□□□□□
📝{وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ }

[الصافات:١٨١]

1⃣لسلامتهم من الذنوب والآفات،
2⃣وسلامة ما وصفوا به فاطر الأرض والسماوات.

□□□□□□□□□□□□□
📝{وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِين}

[الصافات:١٨٢]

⭕َ الألف واللام للاستغراق،

فجميع أنواع الحمد:
🔹من الصفات الكاملة العظيمة،
🔹والأفعال
التي ربى بها العالمين،
وأدرَّ عليهم فيها النعم،
وصرف عنهم بها النقم،

ودبرهم تعالى في حركاتهم وسكونهم، وفي جميع أحوالهم،

👈🏼كلها للّه تعالى.

□□□□□□□□□□□
🔵فهو المقدس عن النقص،
المحمود بكل كمال،
المحبوب المعظم،

🔵ورسله سالمون مسلم عليهم،

⭕ومن اتبعهم في ذلك:
👈🏼 له السلامة في الدنيا والآخرة.

🔴وأعداؤه لهم الهلاك والعطب في الدنيا والآخرة.

■■■■■■■■■■■■■■■■

💢انتهى تفسير سورة الصافات💢
من تفسير الشيخ السعدي رحمه الله




فوائد منتقاة من تفسير السعدي رحمه الله تعالى 💡سورة الصافات : ( ١١٤ - ١٤٨ )



📖فوائد منتقاة من تفسير السعدي
رحمه الله تعالى

💡سورة الصافات :  ( ١١٤  -  ١٤٨ )

■■■■■■■■■■■■■■■■

📝{ وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَارُونَ ● وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ● وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ }

(الصافات : ١١٤-١١٦)

يذكر تعالى مِنَّتهُ على عبديه ورسوليه: موسى، وهارون ابني عمران،

🔻بالنبوة
🔻والرسالة،
🔻والدعوة إلى اللّه تعالى،

🔴ونجاتهما وقومهما من عدوهما فرعون،
🔴ونصرهما عليه،
حتى أغرقه اللّه وهم ينظرون.

□□□□□□□□□□□□□□

📝{وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ }

(الصافات : ١١٧)

🔵وإنزال اللّه عليهما الكتاب المستبين:

◀وهو التوراة
التي فيها الأحكام والمواعظ وتفصيل كل شيء.

□□□□□□□□□□□□□□
📝{وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ }

(الصافات : ١١٨)

🍃وأن اللّه هداهما الصراط المستقيم،

⭕بأن شرع لهما دينا ذا أحكام وشرائع مستقيمة
موصلة إلى اللّه،

◀((ومَنَّ عليهما بسلوكه)).

□□□□□□□□□□□□□

📝{وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الآخِرِينَ ● سَلامٌ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ ● إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ● إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ}

الصافات : (١١٩-١٢٢)

🍃أي: أبقى عليهما ثناء حسنا،
وتحية
◀في ((الآخرين))،

ومن باب أولى وأحرى
◀في(( الأولين))

□□□□□□□□□□□□
📝{وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ● إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلا تَتَّقُونَ }

الصافات:(١٢٣-١٢٤)

يمدح تعالى عبده ورسوله إلياس عليه الصلاة والسلام،
بالنبوة
والرسالة،
والدعوة إلى اللّه،

🔵وأنه أمر قومه بالتقوى،
وعبادة اللّه وحده.

□□□□□□□□□□□□□□
📝{ أَتَدْعُونَ بَعْلا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ ● اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ الأَوَّلِينَ}

الصافات : (١٢٥-١٢٦)

🍃ونهاهم عن عبادتهم صنما لهم
يقال له:
👈🏼"بعل"

وتركهم عبادة اللّه،
🔵الذي خلق الخلق، وأحسن خلقهم،

🔵ورباهم فأحسن تربيتهم،

وأدرَّ عليهم النعم الظاهرة والباطنة.

□□□□□□□□□□□□□
⭕كيف تركتم عبادة من هذا شأنه
إلى عبادة صنم لا يضر ولا ينفع،
ولا يخلق، ولا يرزق،
بل لا يأكل ولا يتكلم؟

◀وهل هذا إلا من أعظم الضلال والسفه والغي؟

□□□□□□□□□□□□□
📝{ فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ }

(الصافات : ١٢٧)

🔻( فَكَذَّبُوهُ )
فيما دعاهم إليه،
فلم ينقادوا له،

🔵قال اللّه متوعدا لهم:
( فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ) :
أي يوم القيامة في العذاب،

◀ولم يذكر لهم عقوبة دنيوية.

□□□□□□□□□□□□□
📝{ إِلا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ }

(الصافات:١٢٨)

👈🏼أي: الذين أخلصهم اللّه،
ومنَّ عليهم باتباع نبيهم،

◀فإنهم غير محضرين في العذاب،
وإنما لهم من اللّه جزيل الثواب.

□□□□□□□□□□□□□□
📝{ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ ● سَلامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ ● إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ● إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ }

الصافات : (١٢٩-١٣٢)

🔻( وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ )
أي: على إلياس

🔻( فِي الآخِرِينَ )
ثناء حسنا.

🔻( سَلامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ )
أي: تحية من اللّه، ومن عباده عليه.

🔻( إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ● إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ )

◀فأثنى اللّه عليه كما أثنى على إخوانه صلوات اللّه وسلامه عليهم أجمعين.

□□□□□□□□□□□□□□□
📝{ وَإِنَّ لُوطًا لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ }

[الصافات:١٣٣]

🍃هذا ثناء منه تعالى على عبده ورسوله لوط :
🔻بالنبوة
🔻والرسالة،
🔻ودعوته إلى اللّه قومه،
🔻ونهيهم عن الشرك
🔻وفعل الفاحشة.

□□□□□□□□□□□□□
📝{ إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ ● إِلا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ }

[الصافات : ١٣٤- ١٣٥]

فلما لم ينتهوا،
نجاه اللّه وأهله أجمعين،

فسروا ليلا فنجوا.

□□□□□□□□□□□□
🔵( إِلا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ )
أي: الباقين المعذبين،

وهي زوجة لوط
👈🏼لم تكن على دينه.

□□□□□□□□□□□□□□
📝( ثُمَّ دَمَّرْنَا الآخَرِينَ )

[الصافات : ١٣٦]

🔹بأن قلبنا عليهم ديارهم

👈🏼فـجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا
وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ حتى همدوا وخمدوا.

□□□□□□□□□□□□□□□
📝{وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ ● وَبِاللَّيْلِ أَفَلا تَعْقِلُونَ }

[الصافات:١٣٧-١٣٨]
🔵( وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ )
أي: على ديار قوم لوط

🔵( مُصْبِحِينَ ● وَبِاللَّيْلِ )
أي: في هذه الأوقات يكثر ترددكم إليها ومروركم بها،

فلم تقبل الشك والمرية .

□□□□□□□□□□□□
⭕( أَفَلا تَعْقِلُونَ )
الآيات والعبر،

وتنزجرون عما يوجب الهلاك؟

□□□□□□□□□□□□□□□
📝{ وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ● إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ }

[الصافات:١٣٩-١٤٠]

وهذا ثناء منه تعالى، على عبده ورسوله: يونس بن متى،

كما أثنى على إخوانه المرسلين،
بالنبوة
والرسالة،
والدعوة إلى اللّه.

□□□□□□□□□□□□□
🔵وذكر تعالى عنه، أنه عاقبه عقوبة (دنيوية)  ، أنجاه منها
👈🏼بسبب إيمانه وأعماله الصالحة،

🔸فقال: ( إِذْ أَبَقَ )

أي: من ربه
مغاضبا له،
ظانا أنه لا يقدر عليه،
ويحبسه في بطن الحوت.

□□□□□□□□□□□□□
▪ولم يذكر اللّه ما غاضب عليه،
ولا ذنبه الذي ارتكبه،

👈🏼لعدم فائدتنا بذكره،

◀وإنما فائدتنا بما ذُكِّرنا عنه أنه أذنب، وعاقبه اللّه مع كونه من الرسل الكرام،

وأنه نجاه بعد ذلك،
وأزال عنه الملام،
وقيض له ما هو سبب صلاحه.

□□□□□□□□□□□
🍃فلما أبق لجأ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ:
بالركاب والأمتعة.

□□□□□□□□□□□□□□□□
📝{ فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ }

[الصافات : ١٤١]

🍃فلما ركب مع غيره والفلك شاحن،
ثقلت السفينة،

فاحتاجوا إلى إلقاء بعض الركبان،
وكأنهم لم يجدوا لأحد مزية في ذلك،

👈🏼(( فاقترعوا ))

على أن من قرع وغلب، ألقي في البحر عدلا من أهل السفينة.

□□□□□□□□□□□□
🔵وإذا أراد اللّه أمرا هيأ أسبابه.

□□□□□□□□□□□□□□
▪فلما اقترعوا
أصابت القرعة يونس

فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
👈🏼أي: المغلوبين.

فألقي في البحر .

□□□□□□□□□□□□
📝{فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيم}

[الصافات : ١٤٢]

(فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ ) :وقت التقامه :
👈🏼((مُلِيمٌ ))
أي: فاعل ما يلام عليه،
وهو مغاضبته لربه.

□□□□□□□□□□□□□□
📝{فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِين}

[الصافات:١٤٣]

1⃣َ أي: في وقته السابق
بكثرة عبادته لربه،
وتسبيحه،
وتحميده،

2⃣وفي بطن الحوت
حيث قال:
(( لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ))

□□□□□□□□□□□
📝{لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ}

[الصافات : ١٤٤]

🔸أي: لكانت مقبرته،

👈🏼ولكن بسبب:
● تسبيحه
●وعبادته للّه،
نجاه اللّه تعالى،

◀وكذلك ينجي اللّه المؤمنين عند وقوعهم في الشدائد .

□□□□□□□□□□□□□□
📝{ فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ }

[الصافات : ١٤٥]

🔻( فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ ):
بأن قذفه الحوت من بطنه
👈🏼بالعراء:
وهي الأرض الخالية العارية من كل أحد،
بل ربما كانت عارية من الأشجار والظلال.

□□□□□□□□□□□□□
⭕( وَهُوَ سَقِيمٌ )
أي: قد سقم ومرض

بسبب حبسه في بطن الحوت .

□□□□□□□□□□□□□
📝{ وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِين }ٍ

[الصافات : ١٤٦]

🔹تظله بظلها الظليل،
لأنها باردة الظلال،
ولا يسقط عليها ذباب،

👈🏼وهذا من لطفه به وبره.

□□□□□□□□□□□□□□
📝{وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَىٰ مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُون}

[الصافات : ١٤٧]

🍃ثم لطف به لطفا آخر،
وامْتَنَّ عليه مِنّة عظمى،

👈🏼وهو أنه أرسله إِلَى( مِائَةِ أَلْفٍ ) من الناس
🔹( أَوْ يَزِيدُون)َ :عنها،

▪والمعنى أنهم إن لم  يزيدوا عنها لم ينقصوا.

👈🏼فدعاهم إلى اللّه تعالى.

□□□□□□□□□□□□□□
📝{فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ}

[الصافات:١٤٨]

🔵( فَآمَنُوا ):
👈🏼فصاروا في موازينه،
لأنه الداعي لهم.

□□□□□□□□□□□□□□
🔵(فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِين)ٍ

🔹بأن صرف اللّه عنهم العذاب بعد ما انعقدت أسبابه،

🔸قال تعالى: { فَلَوْلا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ}.

■■■■■■■■■■■■■■■

🔄 يتبع إن شاء الله 🔄